الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
53
شرح كفاية الأصول
2 - قصدش ، ايجاد است ، كه در اين حالت معناى عبارت ، چنين است : « خانهام را به تو مىفروشم » در اينجا متكلّم قصد دارد اين معنا را در خارج ، ايجاد كند نه اينكه قصّه و حكايت كند . واضع وقتى « بيع » را وضع كرد و معنايى را براى آن لحاظ نمود ، بين حالت انشاء و إخبار تفاوتى نگذاشت . لذا « بعتك » ( در مثال قبلى ) چه انشاء باشد و چه اخبار ، در معناى « بيع » به كار مىرود ، يعنى وضع و موضوع له در هر دو يكسان است ، چنانچه در مرحلهء مستعمل فيه نيز بين اين دو حالت تفاوتى نيست . اما همينكه مستعمل در مرحلهء « استعمال » قرار مىگيرد ، اگر قصدش بيان و حكايت ثبوت معنا در موطن و جايگاهش ( ماضى ) باشد ( يعنى بخواهد از وقوع چيزى در ماضى خبر بدهد ) مفاد كلامش « إخبار » مىشود ، ولى اگر قصدش وجود دادن به معنا و ايجاد آن باشد ، مفاد كلامش « انشاء » خواهد شد . خلاصه : بعيد نيست اختلاف در خبر و انشاء نيز مثل اختلاف بين حرف و اسم باشد . يعنى انشاء و خبر اگرچه در وضع ، موضوع له و مستعمل فيه ، يكسانند ، ولى در مرحلهء استعمال ، يكى در « حكايت » به كار مىرود و ديگرى در « ايجاد » . * * * ثمّ إنّه قد انقدح ممّا حقّقناه ، أنّه يمكن أن يقال : إنّ المستعمل فيه فى مثل أسماء الإشارة و الضمائر أيضا عامّ ، و أنّ تشخّصه إنّما نشأ من قبل طور استعمالها ، حيث أنّ أسماء الإشارة وضعت ليشار بها إلى معانيها ، و كذا بعض الضمائر ، و بعضها ليخاطب به « 1 » المعنى . و الإشارة و التخاطب يستدعيان التشخّص كما لا يخفى ، فدعوى : « أنّ المستعمل فيه فى مثل « هذا » أو « هو » أو « إيّاك » إنّما هو المفرد المذكّر ، و تشخصّه إنّما جاء من قبل الإشارة أو التخاطب بهذه الألفاظ إليه « 2 » ، فانّ الإشارة أو التخاطب لا يكاد يكون إلّا إلى الشخص أو معه » ، غير « 3 » مجازفة .
--> ( 1 ) . ن . ب : بها . ( 2 ) . المفرد المذكّر . ( 3 ) . خبر « دعوى » .